يخاطبني بقُبحٍ من حديدٍ
رفيقٌ كانَ يقتله الحَيــاإءُ
فواأسفي على حلمنٍ عنيدٍ
شقإءُ الدهرِ يمليهِ الرِثاءُ
وما المأمولُ من عيشٍ رغيدٍ
إذا بالنفسِ قد خِابَ الرجاءُ
واذأ المرُء لم يمسسهُ حقدٌ
فكل جزاءٍ يرتضيه جزاءُ
تموت الروح لم تبلغ بعيدِ
ودائرة الحياة لها الفناءُ
تموت الروح لم تبلغ بعيدِ
ودائرة الحياة لها الفناءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق